محمد بن علي الصبان الشافعي
431
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
وقوله : « 500 » - فزججتها بمزجّة * زجّ القلوص أبى مزاده وأما ظرفه كقول بعضهم : ترك يوما نفسك وهواها سعى لها في رداها . الثانية : أن يكون المضاف وصفا والمضاف إليه إما مفعوله الأول والفاصل مفعوله الثاني كقراءة بعضهم : فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله [ إبراهيم : 47 ] وقول الشاعر : « 501 » - وسواك مانع فضله المحتاج أو ظرفه كقوله عليه الصلاة والسّلام : « هل أنتم تاركو لي صاحبي » وقوله : ( شرح 2 ) قاله عمرو بن كلثوم من الرجز المسدس . وحلق مجرور بالعطف على ما قبله من المجرور . والماذيّ بالذال المعجمة وتشديد الياء من الدروع البيضاء والقوانس جمع قونس وهو أعلى البيضة من الحديد . والشاهد في دوس الحصاد الدائس فإن الحصاد منصوب لأنه مفعول وقع بين المضاف وهو دوس والمضاف إليه وهو الدائس . والدوس نصب على المصدر . ( 500 ) - هو من الكامل يقال : زججت الرجل أزجه زجا فهو مزجوج إذا طعنته بالرمح . والمزجة بكسر الميم رمح قصير كالمزراق . ولقد لحن من فتح ميمها . وأبو مزادة كنية رجل . والقلوص بفتح القاف الشابة من النوق . والشاهد في زج القلوص أبى مزادة حيث فصل بين المضاف أعنى زج والمضاف إليه أعنى أبى مزادة بقوله القلوص . وقال الزمخشري : سيبويه برئ من نحو هذا وليس لقائله عذر سوى مس الضرورة . ( 501 ) - صدره : ما زال يوقن من يؤمّك بالغني هو من الوافر . من يؤمك من يقصدك فاعل يوقن . والشاهد في مانع فضله المحتاج ، فإن فضله فصل بين المضاف وهو مانع والمضاف إليه وهو المحتاج للضرورة . ( / شرح 2 )
--> ( 500 ) - البيت من مجزوء الكامل بلا نسبة في تلخيص الشواهد ص 82 ، وشرح المفصل 3 / 189 ، والمقاصد النحوية 3 / 468 . ( 501 ) - البيت من الكامل بلا نسبة ، في أوضح المسالك 3 / 182 ، وشرح التصريح 2 / 58 ، والمقاصد النحوية 3 / 469 .